gocorporation
download
كتاب البيوع - 3
139
عناصر المادة:

785- وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-: «أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن» متفق عليه.

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

787- وعنه قال: «أعتق رجل منا عبدا له عن دبر لم يكن له مال غيره. فدعا به النبي ﷺ فباعه» متفق عليه.

تابع فوائد الحديث رقم (785) : ( أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب ، ومهر البغي ، وحلوان الكاهن )
00:13:01

785- وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-: «أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن» متفق عليه.

الحديث رقم (786) : ( أتراني ماكستك لآخذ جملك ؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك )
00:13:51

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

فوائد الحديث رقم (786) : ( أتراني ماكستك لآخذ جملك ؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك )
00:29:16

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

تابع فوائد الحديث رقم (786) : ( أتراني ماكستك لآخذ جملك ؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك )
00:44:53

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

تابع فوائد الحديث رقم (786) : ( أتراني ماكستك لآخذ جملك ؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك )
01:20:02

786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.

الحديث رقم (787) : ( أعتق رجل منا عبدا له عن دبر لم يكن له مال غيره . فدعا به النبي ﷺ فباعه )
01:30:28

787- وعنه قال: «أعتق رجل منا عبدا له عن دبر لم يكن له مال غيره. فدعا به النبي ﷺ فباعه» متفق عليه.